الثلاثاء، 21 يناير 2014

هُناك من يُهديك الحُب دون أن تُهديه أي شيء
وهُناك من يُهديك الألم ويُذيقك مُرّ الأيام بعد أن تُهديه كُل شيء !



أحلام مستغانمي
لاتحكم على اختياراتي إذا لم تكن تعرف أسبابي ولا تحكم على أسبابي لأنك لم تعش حياتي!

ألبير كامو
 
ثمة كتب تضعك أمام اكتشافات مذهلة , تكتشف فيها نفسك ، و مساحات منك لم تكن تعرفها.
 
 
 
بعدما تخلينا
عن أحلام بِعناها في سوق الأوهام
و آمال أجهضدتها قساوة الأيام

تجد نفسك وكأن يداك قد كبِّلت بالقيود ورجلاك بالأغلال، ووُضعت على عينيك عصابة تمنع النور من أن يصدم شبكية عينيك، تقف عاجز حيران.

كثيراً ما نأسف على أحداث حدثت، و وقائع جرت ثم نبدأ في التفكير العميق ونسج الفرضيات و النظريات، تخيل لو وقع أو لم يقع هذا لكان حصل هذا أو ذاك.
...
كفانا بكاء على اللبن المسكوب
كفانا طحناً للطحين و غربلة لما هو مغربل

ما مضى قد فات فلما الحزن والأسف والحسرة عليه، وما هو آت، فسيأتي بإذن الله علمه عند علام الغيوب فلم الخوف والتوجس منه.

فلنأخذ العبرة مما مضى ولنحاول أن لا نكرر أخطاء الأمس ونتذرع بذريعة القضاء والقدر لأن المسلم لا يلدغ في جحره مرتين، ولنتفاءل بالغد مستقبل مشرق بإذنه وفجر وضٌَاح لأن ديننا دين تفاؤل مقرون بعمل وطموح.

فإذا عزمت فبادر، وإذا بدأت فثابر

والأهم من هذا كله أن نعيش ساعتنا هذه بل دقيقتنا وثانيتنا هذه.
فلنعش هذه اللحظة بالذات.
 

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

اتذكرك


لا اعلم لما الان بالتحديد تلك الرغبه تجتاحنى في الحديث عنك ... اشعر كأن القلم يصارعنى يقاتلنى وابي ان يكتب الا عنك ... ..
يقولون اننا نكتب احيانا لنخلد ذكرانا .. واحيانا لنحرقها ... لا اعلم ما اريده الان ... ولكن بالتأكيد لا اريد تخليدك حد موتى ... ولا حرقك حد حياتى بدونك .. اشعر اننى بين هذه وتلك .. اريد ان اعيش على ذكراك .. ولكن ليس لحد الموت لفقدانك ...اريد حياة كتلك التى بين الحياة والموت
كنت اعتقد ان للحب الاول مذاق اخر ......... ولكن معك انقلبت جميع الموازين ........معك احسست ان البدايه ليست ببدايه حقيقيه حتى تأتى بعدها( تلك الحقيقيه) .. فتعصفها..... وتأبي الا ان تستوى هى على عرشها ...فيامن غيرت مفاهيم قلبي وثوابتى وعقائدي ســــــــــــــــــــــــــــــــلام عليك .

عادة ما تسيطر علي هذه الحاله عندما اتذكرك ... فبرغم مضى كل هذه الاعوام على فراقنا الا اننى عندما اتذكرك اشعر بان تلك الفتاه النشطه المحبه للحياه المفعمه بالحيويه التى عاشت معك تلك القصه...... تتلبسنى .. ...........كأن روحها فارقتها في ذلك الزمن وجاءت الى زمنى هذا فالتحمت بي ....... فاشعر كأننى انا هى ... رغم اننى تغيرت كثيرا .. حتى اننى لم اعد اعرف نفسي ....... لم اعد اصدق اننى تلك الفتاه التى كانت معك يوما .. ربما لانك عندما رحلت اخذت شيئا منى .......... شيئا غير قابل للنمو من جديد ..........او ربما لم تكن لصا ولم تسرق شيئا .......... ولكن شئ منى ذبل.......... .. وابى ان يتفتح مجددا ............. حزنا على فقدانك

"أحدث كتابات شهرزاد الخليج"

ليت هواتفنا القديمة احتفظت بأصواتهم كما احتفظت بأرقامهم ومسجاتهم وصورهم ... فالحروف تبقى والأنفاس تغيب ..الألم يبقى والأصوات تغيب ... تغيب اصواتهم كغياب عمر جميل ...فنحنُ الى نبرات اصوات نادتنا يوما بأحب الأسماء إلينا ..وسردت علينا تفاصيل حكايات عمر بأكمله..نحِنُ إلى أحبة نسجنا معهم عبر الهواتف حكايات ظنناها ستدوم بامتداد العمر ..وامتد العمر بدونهم...أحبة شيدنا معهم القصور ..وحلمنا بالأطفال وانتقينا الأسماء.. ثم استيقظنا على واقع يخلو منهم ومن الامنيات والقصور والاطفال والاصوات..وبقيت الأجهزة باردة كقطعة ثلج ..كجسد عزيز فارقته الحياة... فمن منا لايحتفظ بهاتف قديم.. خبأ به أجزاء من حكاية وعمر وعاطفة .

"أحدث كتابات شهرزاد الخليج"

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

الرسالة الأولى بعد الألف:


عزيزي البعيد ..
...
الرقم يبدو ضخم أليس كذلك؟ ولكن في الحقيقة أنه رقم افتراضي فأنا فقدت العدد منذ فترة وكبريائي منعني من متابعته فمن يجلس ليكتب هذا العدد من الرسائل لغائب لا يرد؟
تطل علي ذكرياتنا معًا أو لأكون صريحة معك أنني ظللت حبيسة لها وأظل مع كل خطاب أجتر المزيد منها وكأنها نبيذي الذي أعجبتني سُكرته ولا أريد أن أفيق منها، أبقى بعالمنا الذي كان لأهرب من عالمي الذي من دونك.

لا أريد منك رد لقد نسيتك ..

هذه العبارة التي تدربت كثيرًا مع كل خطاب كي أنهيه بها ولكن يخشى قلمي أن يُخطها فتصير كالقدر وتمنعك من الرد إن أنت نويت يومًا .. أعتبره كتأويل الرؤى، أنت تعلم أنك أن فسرت رؤيةٍ ما بشكل مغلوط ستكتب لك كما فُسرت وليس كما قدر لها أن تكون حقًا ولذلك فلنعتبر أنني لم أكتبها أنا فقط أحكي وفي الحكي لي ملاذ.

لن أطيل عليك كثيرًا ..

وكأنك تقرأ ..

كان يُمكن أن أقول لك عنه الذي بدأ يتغلغل لتفاصيل يومي ليملئ نقاط فراغك المبعثرة هنا وهناك وكيف أنه يحسدك عليَّ ولكن لن أقدر أن أجرحك بمثل هذا الحكي،

وكأنه سيجرحك ..

وكأنك ستهتم ..

فلتبق كما أنت بعيدًا بذكرى لدي لا تمحى، أن عُدت يومًا لن تتعرف عليَّ ولكني سأعرفك جيدًا كما أعرف تفاصيل الخطوط بيدك وعدد العروق النافرة بها ولون ابتسامتك الذي يقرب للشمس لم تكن تصدقني في ذلك أبدًا ولكن حتمًا ستصدقه بصوت أنثى أخرى فأنا فقدت كل تأثير لي عليك وبات أثري ممحو كعلامات الزمن المخلفة على الأطلال تراها فتعجبك وربما تتذكرها وربما لا ولكنها تلمس بك شئ مجهول.

فسأبقى بعيدة وأناجيك بخطابات لا أرسلها لك، لا لشئ سوى لأنني سأبدو في أقصى حالات ضعفي وأنت لا تحب المرأة الضعيفة ولن تتذكرني على أية حال ولكن أن وصل لك يومًا أيًا من هذه الخطابات فلتبتسم قليلًا لتشرق عليها شمسك فتذوب سعيدة ..

ربما يكون المائة بعد الألف .. لا أعلم لكن وداعًا.

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

رسالة لبعض الشباب

ﺣﻴﻦ ﺗﻔﺘﺢ ﻏﺮﻓﺔ ﺃﺑﻨﺘﻚ
ﻳﻮﻣﺂ ،ﻭ ﺗﺮﻯ ﺃﻧﻬﺂ ﻗﺪ ﺩﻓﻨﺖ
ﻧﻔﺴﻬﺂ
ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺂﺋﻬﺂ ، ﺗﻌﺂﻧﻖ ﻭﺳﺂﺩﺗﻬﺂ
ﻭ ﺗﺘﺸﺒﺖ ﺑﻬﺂ ﻭ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺂ ﺩﻣﻮﻉ ﺗﺤﺮﻕ ﻗﻠﺒﻬﺂ ..
ﺑﺴﺒﺐ ﺷﺂﺏ ﺗﺴﻠﻰ ﺑﻬﺂ ﻟﻤﺪﺓ
ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﻗﻠﺒﻬﺂ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ
ﺭﺣﻞ ..

ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻳﺂﻡ ﻃﻴﺸﻚ ، ﺷﺒﺂﺑﻚ ،
ﺃﺯﺩﻫﺂﺭﻙ ﻭ ﺗﻤﺘﻌﻚ ﺑﺎﻟﺘﻶﻋﺐ
ﺑﺒﺮﻳﺌﺂﺕ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺃﻱ ﺫﻧﺐ
ﺳﻮﻯ ﺃﻧﻬﻦ ﺻﺪﻗﻨﻚ ..

ﺳﺘﻔﻬﻢ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺣﻴﻨﻬﺂ ﻣﻌﻨﻰ :
ﻋﺪﺁﻟﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ

===============
من الغـباء أن أكتب إليك
رغم إني متيقنه بأنك لاتقرأني
ولاتفهمني
ولاتتقن تفاصيلي
وفوق هـذا كله

[تسكنني ..!]

" أتلو رسآئلنآ فتُضحكني "

" أتلو رسآئلنآ فتُضحكني "

لم أشفَ بعد من عآدة قرآءة المُحآدثآت الطويلة بيننآ , فكرتُ مليآ في أن أقوم بحذفهآ جميعهآ بعد يأسي من نسيآنك , فضَحكت و تبعت هذه الضحكة دمعة حرَقتني , دمعة تسخَر مني !

أخبرني الكلمآت التي كتبتَهآ على قلبي كيف أمسحها ؟؟
كيفَ أمسح صوتك السآكن في عُروقي ؟؟ و صورتك المُتجسدة في عينَي ؟؟

أحآول أن أكون الأنثى المُتفهمة , تلكَ التي يرآها الرجل الأنثى التي تجعله يرحل بعيدآ دون أن تسأله لمآذا ليعود وقتمآ شآء ! تلكَ التي تجعله يُقآسمها كل نسآء الأرض و ترضى بمُجرد وجود اسمهآ في لآئحة حيآته !

لا أنثى تقبل بتلكَ الهوية ! هوية الذُل و الخُضوع لرجل يقول لهآ السمآء سودآء فتبتسم وتقول له سودآء ! لكن هذآ القلب يفعل !

يخضع هذا القلب لأجل الحُب , لأجل الحُب نتنآزل , لأجل الحُب نخنق دمعآتنا , يُصبح عآلمنآ شخص وآحد , مشآعرنآ بأمر قلبه ! محكوم على هذا القلب أن يبقى أبكمآ , وأن تبقى كل الأحآديث الطويلة والموجعة مُجرد غصة لا يُمكن ابتلآعها و لا التخلص منهآ !!

آه لو أنني أستطيع أن أبكي وأنآم في حُضن أمي !!

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

بعدَ أولُ لقاءِ لَـنـا ....بعدَ آخرِ لقاءِ لنـا . .

بعدَ أولُ لقاءِ لَـنـا ،
بعدَ يومٍ إنتظرناهُ منذُ سنَواتْ ..

عُادَ كُلَّ مِنـا لواقعِه ، أنا في بَيتي وأنتَ في بيـتِك
أذكُر أنكَ سألتَني ليلتهَـا أثناءَ حديثنـا على الهاتِف : " أخبريني بِماذا شعرتِي اليَوم ؟ "

بعدَ هذا السـؤال ، أردتُ أن أجيبُك جواباَ لن تنساهُ طوال حياتِك ، بدأتُ أتذكرُ كُل ما شعرتُ بِه حينَهـا
وقلتُ لك بصوتٍ رقيقٍ صادِق : "كانَ يومـاً ؟ هل كانَ يومـاً حقاً .. أم يكُن حلمـاً ؟حَبيبي ، شعرتُ أنني في دُنيا أخـرى ، وكدتُ أن أطيرَ فرحـاً .. "
صمتتُ قليلاً فسألتُك : "وماذَا عَنـك ؟ "
قلتَ بنبرَة تنبضُ لؤمـاً وخُبثاً : " لا شيء . . "
سألتك متعجبَة : " لا شيء ؟ "
قلتً بكل برودْ : " ممم كنتُ سعيداً ، كان وضع عادي جداً "
هُنـا أغلقتُ الخَط ، ..

كأنَت آخرُ مكالمَة بيننـا
وكأنكَ أنتَ أيضاً أردتُ أن تهديني جواباً لن أنساه !
وفرقُ كبير بينَ ما لن تنساهُ " أنت " ، وما لَن أنساهُ " أنـا " .

صحيـح .. نسيتُ أن أغيـر أول جملتيـن إلى :
"بعدَ آخرِ لقاءِ لنـا . .
بعدَ يَومِ إنتظرتهُ لوحدِي منذُ سنوات . "